من سرَّج الماء عند الباب ؟
أغواني لحرق النار
بلل يبسنا بالعار ..
صرتُ ألوكني .. بسباب !
>>>>>>
>>>>>>
لعل الفارس الشرقي أوطأ رأسه للحب
ثم تبين المخفي مما كان في رئتي
مِنْ حزنٍ تشَّبَثَ في ثرى جهتي

من سرَّج الماء عند الباب ؟
أغواني لحرق النار
بلل يبسنا بالعار ..
صرتُ ألوكني .. بسباب !
>>>>>>
>>>>>>
لعل الفارس الشرقي أوطأ رأسه للحب
ثم تبين المخفي مما كان في رئتي
مِنْ حزنٍ تشَّبَثَ في ثرى جهتي
.. فارغٌ دمي
.. معبأةٌ تقاسيمي
بدمٍ مُثخنٍ وردي
::::::::
::::::::
::::::::
..عزلتي سوداءَ
مِثل خطاكَ
!… أسدلها على كبدي
وهلةٌ تفوق الصمت حزناً ، لأنني أحبه أكثر ..
سخامٌ واجم يغفو
على كتفي
و يصرخ فيَ يا حمقاء ..
يا وردية الأحزان …
ذوبي بالنوى .. ارتجفي ..!
سيري دونما ظلٍ ..
أحبتي ..
سأكتفي بالصمت هنا .. لوهلة طويلة ربما ..
سأتنفس الوحدة .. و سأترك المدونات .. مدونتي و مدوناتكم إنما إلى رجعة ..
أشعر بي بحاجة لعزلة .. لصلب يرفعني لسم
ممممممممممم
بذر اليأس في الحلق .. رجع الشظايا
و متُ على زورق السدر ..
بعد طي الملامح في ذي المرايا …
كفنوني بغمازة الضوء ..
سووا ترابي .. و رشوا الزوايا ..
.. بسحنة .. حزني ..
بترتيلة تشبه اللدغ ..
تهرب مني ..
لأني أمرر ورد المقابر ..
فوق السماوات ..
أزرعها .. في ثغور العرايا ..!
بتُ أقتنص القرب ..
يبعدني .. كل شئ .. سوى النسم ..
و الحلم ..
عن بقعة تستشيط .. انهماراً ..
فيقترب البعد .. يستنشق الليل .. بدر الحكايا ..!
لم أنم منذ الأمس و أشعر بي خاوية ..
؟ ماله النوم
يجفوني هكذا ..!
عشرة أيام تفصلني عن العودة لبحريني الحبيبة ..
إنما اشعر بي مرتبكة ..
حبيبتي مضرجة !
كل مرة أعود أفجأ بالثقب في خاصرتها يزداد عمقاً .. !
أفجأ بشئ يشي باليأس ..
ترتكبني الدموع و أنا أشاهد صوراً تشبه العدم .. مقاطع تشبه الصدمة ..
أستمع أصواتاً تشبه الدم ..!
لي وطن يمزقني كلما أحببته أكثر !
http://www.youtube.com/watch?v=tN78DJBUoSs&eurl=http://me.haythoo.net/2007/12/24/naji-ali
.. هذا إعلامكم النظيف يا تلفزيون البحرين ؟
http://www.youtube.com/watch?v=oCLNRiOwAQI&NR=1
و هنا الجهة الاخرى التي اخفيتموها ؟

ها قد وقفتُ ..
فمرَ حزنكَ من خلالي ..!
جردني من رتوشِ ظلالي ..
و دثرني .. بإرتعاشاتِ أندائي .. و بوحي ..!
و وقفت ُ..
في يدي .. اسمي ..
تخللني .. و فتتنني ..
على سفحِ انتظاري .. إساقطت روحي ..!
مرَ المدى ..
في دمائي ..
الحزنُ مرَ ..
و ما إهتدى نبضي .. و لا مائي ..
فمددتُ بعض رؤاكَ كي أخفي عذاباتي / جروحي !
و وقفتُ ..
مر إندهاشكَ و إرتعاشكَ ..
في زوايا الغيم ..
فبكيتُ .. أبكيت ُ..
أمط
هي بعضٌ مني …
و مفتاح مجموعتي الشعرية .. ضفائر الانتظار …
تقبلوها … عربون محبة …
…و احرسوا الأرض المالحة بكل حب !
أهديها للذي يقطر من ثوبه ماء الملح …
للذي أعلقه تميمةً على صدري … لجدي … مشكاة نوري الأول …
يسألونكَ كيفَ انتهيتَ إلى البحرِ …
حتى التوجَعْ …
عن وطن ِالشمس ِ…
و الحلمِ لمَا يُجوَعْ …
يسألونك عن جهةِ الوجدِ …
جنَّة نخل ٍ.. تماهت بحُزن ٍ…
حين رأت ْ طِفلـَها فوق َ صدر العُذوق ِ…
كشلو ٍمُبضَع ْ…!
بعضُهُ في كُل ِحَي ٍيُوازي حكايا المساء …
بعضُهُ في تربةِ المِلح ِأضحى مُوزَع …
عن زرقة ِالنارِ لما تَكون ُبوسط ِالخليج …
يخلطها الثائرون بحمرةِ دمِ …
على باب قلبٍ بعشقٍ مشرَع …!
* * * * * * * * *
يسألونك عن تربةٍ …
لا يراها سماءًا … سوى الحُلمِ في وهدة العاشقين …
سوى الفقراء الذين استَطالَ النخيل لهم …
في النهار الحزين …
ليصعد تزفارُهُم للإله …
لتَصْعَدَ كل النُذورِ …
تَقْطُرُ بالأمنياتِ الكِبار …
على سدرةِ في الصدورِ …
تُسمَى الحُسين !
* * * * * * * * *
يسألونك عن بقعةِ النَزفِ …
جِيءَ بقيح البلادِ إليها …
نحاول سكبَ الندى في يديها …
نفجأ بالسكبِ يسقطُ ..!
يرتعشُ الوردُ فينا بخوفٍ …
فكيفَ رُؤانا بلا راحتيها !؟
* * * * * * * * *
يسألونكَ عن أرخبيلِ توشَح بالحزن ِ…
قبلَ الضياءْ ..
أَجبْهُم بدَمعِكَ …
أدِ نُـبُوتك البَائِتَة …
و قُلها لَهُم …
كيف كان حراؤُكَ وَسطَ ضُلوعي …
يسمَعُ آيتَكَ الثابـِِتـَة …
كيفَ التقيتُ المضرَج بالدفءِ في حفرةٍ … من صقيعْ ….
بها بعض أفراحِنَا ريحُ ذاكرةٍ …
على جُثَةٍ تَزْدَهي نابـِتَة …
* * * * * * * * *
أَعْجَفَ الروحَ هذا الوَطَن …
ليتَني ما التَقيتـُه …
بعد اخضراري ..
حين تاهَتْ خُطاي …
لمَا أباحوا الم