الثلاثاء,تموز 29, 2008
وهلةٌ تفوق الصمت حزناً ، لأنني أحبه أكثر ..
سخامٌ واجم يغفو
على كتفي
و يصرخ فيَ يا حمقاء ..
يا وردية الأحزان ...
ذوبي بالنوى .. ارتجفي ..!
سيري دونما ظلٍ ..
و كوني كالشحوب على خدود الصبح ..
في وقع السرى اعتكفي ..!
سُحي النداءات ..
في أضلع الدرب ...
لن تسقطي من عيون المسافة ..
المزيد ...
كتبها زينب الليث في 01:08 صباحاً ::
11 تعليق
الثلاثاء,آذار 04, 2008
أحبتي ..
سأكتفي بالصمت هنا .. لوهلة طويلة ربما ..
سأتنفس الوحدة .. و سأترك المدونات .. مدونتي و مدوناتكم إنما إلى رجعة ..
أشعر بي بحاجة لعزلة .. لصلب يرفعني لسماوات الراحة قليلاً ..!
و من ثم سأعود بقراطيسي التي امتهنت الاختباء في الفترة الأخيرة كما أنا ..!
تمنوا لي الحب .. و الهدوء
لكم عطر لا يشي بالتلاشي ...!
الأحد,شباط 17, 2008
ممممممممممم
بذر اليأس في الحلق .. رجع الشظايا
و متُ على زورق السدر ..
بعد طي الملامح في ذي المرايا ...
كفنوني بغمازة الضوء ..
سووا ترابي .. و رشوا الزوايا ..
.. بسحنة .. حزني ..
بترتيلة تشبه اللدغ ..
تهرب مني ..
لأني أمرر ورد المقابر ..
فوق السماوات ..
أزرعها .. في ثغور العرايا ..!
بتُ أقتنص القرب ..
المزيد ...
الأحد,كانون الأول 23, 2007
لم أنم منذ الأمس و أشعر بي خاوية ..
؟ ماله النوم
يجفوني هكذا ..!
عشرة أيام تفصلني عن العودة لبحريني الحبيبة ..
إنما اشعر بي مرتبكة ..
حبيبتي مضرجة !
كل مرة أعود أفجأ بالثقب في خاصرتها يزداد عمقاً .. !
أفجأ بشئ يشي باليأس ..
ترتكبني الدموع و أنا أشاهد صوراً تشبه العدم .. مقاطع تشبه الصدمة ..
أستمع أصواتاً تشبه الدم ..!
لي وطن يمزقني كلما أحببته أكثر !
http://www.youtube.com/watch?v=tN78DJBUoSs&eurl=http://me.haythoo.net/2007/12/24/naji-ali
.. هذا إعلامكم النظيف يا تلفزيون البحرين ؟
http://www.youtube.com/watch?v=oCLNRiOwAQI&NR=1
المزيد ...
كتبها زينب الليث في 07:35 صباحاً ::
13 تعليق
السبت,كانون الأول 15, 2007

قلبي المطرز
المزيد ...
ذاتَ شرخٍ .. سقطت من السقف
المزيد ...
الأربعاء,كانون الأول 12, 2007

ها قد وقفتُ ..
فمرَ حزنكَ من خلالي ..!
جردني من رتوشِ ظلالي ..
و دثرني .. بإرتعاشاتِ أندائي .. و بوحي ..!
و وقفت ُ..
في يدي .. اسمي ..
تخللني .. و فتتنني ..
على سفحِ انتظاري .. إساقطت روحي ..!
مرَ المدى ..
في دمائي ..
الحزنُ مرَ ..
و ما إهتدى نبضي .. و لا مائي ..
فمددتُ بعض رؤاكَ كي أخفي عذاباتي / جروحي !
و وقفتُ ..
مر إندهاشكَ و إرتعاشكَ ..
في زوايا الغيم ..
فبكيتُ .. أبكيت ُ..
أمطرتُ .. نارَ الضيم ..
ليجوس حزنكَ ... في ليالي الحلكِ مغموراً بنوحي ..!
منادمة على نص " قف ليمر حزني " .. للأخ الفاضل وريد ..
هي بعضٌ مني ...
و مفتاح مجموعتي الشعرية .. ضفائر الانتظار ...
تقبلوها ... عربون محبة ...
...و احرسوا الأرض المالحة بكل حب !
أهديها للذي يقطر من ثوبه ماء الملح ...
للذي أعلقه تميمةً على صدري ... لجدي ... مشكاة نوري الأول ...
تِلاوة ُالمِلح
يسألونكَ كيفَ انتهيتَ إلى البحرِ ...
حتى التوجَعْ ...
عن وطن ِالشمس ِ...
و الحلمِ لمَا يُجوَعْ ...
يسألونك عن جهةِ الوجدِ ...
جنَّة نخل ٍ.. تماهت بحُزن ٍ...
حين رأت ْ طِفلـَها فوق َ صدر العُذوق ِ...
كشلو ٍمُبضَع ْ...!
بعضُهُ في كُل ِحَي ٍيُوازي حكايا المساء ...
بعضُهُ في تربةِ المِلح ِأضحى مُوزَع ...
عن زرقة ِالنارِ لما تَكون ُبوسط ِالخليج ...
يخلطها الثائرون بحمرةِ دمِ ...
على باب قلبٍ بعشقٍ مشرَع ...!
* * * * * * * * *
يسألونك عن تربةٍ ...
لا يراها سماءًا ... سوى الحُلمِ في وهدة العاشقين ...
سوى الفقراء الذين استَطالَ النخيل لهم ...
في النهار الحزين ...
ليصعد تزفارُهُم للإله ...
لتَصْعَدَ كل النُذورِ ...
تَقْطُرُ بالأمنياتِ الكِبار ...
على سدرةِ في الصدورِ ...
تُسمَى الحُسين !
* * * * * * * * *
المزيد ...
كتبها زينب الليث في 09:46 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,تشرين الثاني 09, 2007
أتشظى ، و ينأى بعيداً ، أشتاقه و هو ..؟
لهُ كلما شدني البكاء من معصمي لزاوية مكتظة بالفراغ ، وكلما مرت لحظة مرتعشة مبلولة بماء مالح يسمى الدمع .. و مشبعة أكثر بالشوق و الحب
رسائل بالعامية ... قصيرة / طويلة ... تمتد من رحم الحنين

أريد الموت يلفيني ..
يشب في كومة اسنيني ..
و يحرقني و اينسيني ..
بعادك .. يا بعد عيني !
المزيد ...
كتبها زينب الليث في 04:28 صباحاً ::
7 تعليقات
الخميس,تشرين الأول 25, 2007
ككل يوم مدرسة أول .. اختارت كل طالبة مقعدها ... وكنت في العمود الثالث ..
طبيعتي الاجتماعية لم تتأن في التعرف على زميلاتي ، أخذت أجاذبهن أطراف الحديث ... ولكن بخجل و حياء !
جالستان ورائي ... بشاشتهما جعلتني أستطيب الحديث معهما .. كانتا طيبتان لحد لا يصدق !
كان أول يوم لي في الإعدادية ...
خرجنا معاً تلقائياً وقتَ الفسحة .. وكأننا قررنا أن نكون صحبة بدءاً من هذا اليوم !
كنا صادقات مع بعضنا .. ككتاب مفتوح أخذت أحدثهن .... أحياناً تلتقي الأجزاء النقية ... فتكون وحدةً نقية
!
نسينا أن نأكل في غمرة أحاديثنا المترعة بالفرحة و نشوة من وجد ضالته بعد عناء و كَبد !
لكن الجوع أبرحنا ... في آخر حصص الدوام المدرسي وتمنينا لو كنا أكلنا و لو القليل ...
في اليوم التالي ذهبنا للمقصف سراعاً .... و لما طلبت منهن أن أشتري لهن أنا .. فلا داعي لأن ندخل كلنا ... ، قالت انتصار وهي تحمر خجلة : لا سأشتري أنا ... ألححت : فأعطتني نقودها و كذلك زهراء !
لم يكن ما أعطتنيه انتصار كثيراً ..
لذا كانت خجلة ... سألتها ما تريدين فأجابت ... قلتُ ضاحكة : وأنا كذلك ، كنت أريد التهوين عليها ، فلا شئ بيننا يستحق الخجل ... نظرت لي زهراء مبتسمة ورددت ما قلت !
اتحدنا نحن الثلاث مع مر الأيام عرفت كل شئ عنهن وعرفن كل شئ عني ..... كبرنا معاً ... ونحن نقتسم الفرحة و حتى الوجع !
إيــــه .... لازلت أتذكر كل لحظة
المزيد ...
كتبها زينب الليث في 08:00 صباحاً ::
6 تعليقات