لأن الفارس الشرقي كسَّر هامة الصورة !

كتبهازينب الليث ، في 12 نوفمبر 2008 الساعة: 19:00 م

من سرَّج الماء عند الباب ؟

أغواني لحرق النار 

بلل يبسنا بالعار ..

صرتُ ألوكني .. بسباب !

>>>>>>

 

>>>>>>

لعل الفارس الشرقي أوطأ رأسه للحب 

ثم تبين المخفي مما كان في رئتي

مِنْ حزنٍ تشَّبَثَ في ثرى جهتي

فأرداني .. وألقى صورتي في الجُبِ !

>>>>>>

>>>>>>

أمن سيارة تأتي .. لترسل زفرةً عطشى

لتنقذ وردة الصورة

تبيع عيونها بمخالب الثورة

تعلقها بسقف القلب .. و الممشى !

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هلوسات مطفأة ! | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

10 تعليق على “لأن الفارس الشرقي كسَّر هامة الصورة !”

  1. تحيتي أولا..

    .. أستسمحكم في قبول نشر هذا الإعلان..

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يسرني إعلامكم

    بمدونتي الجديدة

    جريدة الطائر الجريح..من تونس الوطن
    yes-7-yes.maktoobblog.com

    لتعزز مدونة

    الطائر الجريح..من تونس الوطن
    yes7yes.maktoobblog.com
    ومدونة

    من أنثى..قطرات شهد
    yes2000yes.maktoobblog.com

  2. هنيئا لك أخي على هذه المدونة المتميزة و الملمة بكل المواضيع و إلى الأمام إن شاء الله.

  3. صورة …تنتظر تعليقك !!

    ………..

    سلامى …و…احترامى

  4. كيفك انتِ يا زينب ؟:)

    قرأتك وتبعثر كلي ,,

    شيّقة هي مصاحبة حرفك الأنيق ,,

    لانهيالك عاطر تحياي

  5. نص رشيق وكلمات منمقة.. رائعة يا زينب

    تحياتي

  6. كلمات رائعة باذخة بالمشاعر المترفة

    أظنني قرأتها مراراً ومازلت أمارس القراءة بصمت

    فائق تقديري ووافر احترامي

  7. كلماتك الشعريه نابعه من الشعور الحقيقي هكذا تفجرت فيك الكتابه اذا عرفتي طريق العوده أنى لأمثالي أن أعلمك به

  8. دمتِ بروحكِ هذه
    دمتِ بنفسكِ الحرّه
    متابعين إن شاء الله
    موفقه عزيزتي

  9. السلام عليكم

    مساء النور أخية ..

    لقد طال غيابي عن مدونتي و عن مدونتكِ أيضاً

    و لكني أعود مجدداً لأتفاجئ أنكِ مازلتِ مستمرة

    و ما زال أسمي موجود من ضمن مدونات أعجبتكِ

    و كنتُ أحسبُ أنكِ توقفتِ عن المدونة . لستُ أدري لماذا ؟!

    ربما لأن البدأ في عمل ما أسهل جداً من إكماله و الإستمرار فيه

    على كل حال .. أشيدُ بحروفكِ يا عاقلة …

    و ربما ما يجعلني أمرُ هنا هو لونكِ الأحمر السائد ، و ريحُ أوالٍ و عبقها .

    و لستُ أدري ما الذي يعجبني في حزن الحروف ، فكنتُ كمن يأنسُ بنوح الحمائم ، و كأني أحببتُ الصدق فلما رأيتُ الصدق دموعاً أحببتُ الدموع محبةً في الصدق .

    لا عليكِ من ثرثرتي :) .. كلنا في الحزن ثرثار …

    أتيتُ لأخبركِ أني من بعد غيابي عن مدونتي أعودُ لها مجدداً .

    بحلة جديدة و مواضيع جديدة … و تنسيق جديد .

    أتمنى أن يكون لكِ مرور فيها ..

  10. مسا الياسمين،،

    الشقيقة الليث
    كيف تسير أحوالكِ

    أشتقت إلى اطلالتك بـ “لغة الياسمين”



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر