لافتة ::2::

كتبهازينب الليث ، في 16 أبريل 2007 الساعة: 05:29 ص

غيمي راعفٌ بالدمِ

ذي الأجواء تبكي غربتي الملقاةَ في ليلي !

و أبكي دونما صوت ٍ

كأنَ خطاي  .. بالأحزانِ مهترئة …!

 أنا وطنٌ

غريبٌ … لا أرى نخلي ..

 و كلُ مدايَ بالتجنيسِ موبوءٌ

..دمايَ يمصها الأغراب .. و الغربان ..

و النسمات في شتى شطوط الترب .. منطفئة …!

 

أعباسٌ ..

قم راوح نسيم الأم  …هيا يا فتى انهض …

لا ما مت يا عباس ..

قم و انهض…

قم هذه الآلااام في صدري و في قلبي …غدت تركض…

و لا تعبأ بجيش من شتات الأرض … يخفي في يديه دماك .. 

قم طرْ يا نقي الروح.. يا عصفور نخلي … ما بها قدماكَ .. منكفئة ؟؟

  يسيل على جبين الضوء دم الفيء ..

يأتي الحزن يسألني ..

و يفقأ وهدة السنوات ..

يا بحرين … هل جفت مياهكِ في لظى الثورات …

أصمتُ ..أحضن في ثرايَ العِلمَ … و الشهداء .. يرتفعون كالوردات …

أرقب في سمايَ النخل .. و الثورات في السعفات مختبئة !

 ______________________________________ 

أغرقُ .. أغرقْ في الحب .. و الغربة معاً … !

و لا شئ سينجيني .. غير الوطن …

إربد .. الأردن ..

زينب

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أحزان الوطن / أرخبيل الضوء | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “لافتة ::2::”

  1. العزيزة زينب

    أنتِ لا تكتبين الشعر بل تذرفينه دمعاً وإحساساً شفيفاً

    رغم كل الألم سأهنئك

    رغم الغربة التي أرهقتك/أغرقتك سأهنئك

    سأهنئك .. لأنك زينب .. لأنك لا ترضين إلا بحب أرضك ..

    رحم الله الشهيد وأسكنه الجنّات ..

  2. فتى تساوره الغيوم قال:

    الراهبة… زينب الليث…

    توقدين من القلبِ الشموع!!

    في أجوائكِ الباكيةِ تتهاوى أجراسُ الكنائس… وتُحجمُ الأرضُ عن الدوران…

    عباسُ راوحَ نسيمَها قبل أن ينامَ صوبَ الله… وتركَ لها قميصاً معطراً…

    وفانوساً يكحلُ المدى بالضوء…

    لعلَّ الورودَ الحمراءَ تطيلُ البُكاءَ على أجداثِ المطلينَ علينا من شُرَف السماءِ السابعة!!

    أنفاسُنا ضعيفةٌ كأنفسِنا… لا تحتمل جفافَ ذراتِ الأكسجين…

    أسأل الله أن يكتب لهذه الأرض الخلاص… ويرسلَ لها النبي المنقذ ليقتلعَ ما بعثره الجبناءُ من الشوكِ على جَسَدِ الأرخبيل…

    هو الله… يمهلُ ولا يهمل… وستنبيكم الريح!!

    سجِّل يا تاريخ!!

  3. فاطمة …

    يقولون أن أعلى نقطة على أرضنا هي جبل الدخان …

    أو ليس أعلى نقطة …الانسان ..

    إنسان هذه الأرض الطيبة … الذي يتجرع العلقم …!

    هنيئاً لي مروركِ غاليتي ..

    سلامُ الله عليكِ ..

  4. الفتى المؤمل ..

    كلُ أهلتنا تشبه الابتسامات الحزينة ..

    و كل حبٍ … رعشة …تشبه الوطن ..

    سيأتي المنقذ يوماً ..

    يا كنيسة أجراسها الغيم ..

    تدق على أضلعِ الأرض ِ .. شوقاً وضيمْ ..

    و تُجري بقلبكَ نزفَ ودقْ …!

    فاحشُ الحزنِ هذا الزمن ْ..

    أطفؤوا في بلادي العيون ..

    ربطوا شفتا الشمس بالنار ِ..

    زموا جبين الصباح … فسال الضياء ..

    و سال بُعيدَ الدماءِ العرقْ !

    بلادي أيا بتلاتٍ تفيق على اللون رعشاً

    و حلماً تراءى .. رقيقاً و غضاً .. و حلواً .. و هشاً ..

    و تغفو .. على الماء .. عطر الخليج ..

    و لكن و بنار ِ الأسى .. تحترق !

    خذيني ..

    أنا و فتايَ / فتاكِ .. إليكِ ..

    رشي علينا الملوحةَ حباً ..

    و سديٍ بماءكِ يبسَ الرمقْ !

    كُن بخير .. و مودة

  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وتستمر الآهات في وطن الاحزان

    في مثل هذه الايام قبل سنتين السبت الموافق 6/8/2005 بالساعة 12 ظهرا تقريبا تلقيت هاتف على منزلي من شخص مجهول تبين فيما بعد إنه من رجال المرورحيث بعد ردي على الهاتف وسألني عن إسمي للتأكد من هوية المتحدث “هل انت فلان” فأجبته بنعم، آمر هل من خدمة فبادرني بالقول “عظم الله أجرك فلقد توفي أخوك” فسألته من أنت وأي أخ تقصد وكيف ذلك؟ فأجابني: أنا فلان من شرطة المرور وأخوك جعفر هو الذي توفي في حادث سيارة ويمكنك الذهاب له بمشرحة السلمانية وختم المحادثة واقفل الهاتف. وأصبحت في ذهول بين مصدق ومكذب للمحاثة كيف يكون ذلك وقبل أقل من ساعة قد كلمتني زوجتي بالهاتف تخبرني بأن أخي جعفر جاء للمنزل وجلب معه سمك وسأل عني وبلغني السلام وطلب العفو وابراء الذمة، فقمت بتغيير ملابسي وهممت بالخروج فسألتني زوجتي مابك؟!! من كان المتحدث بالهاتف؟!!! وماذا قال لك؟!!! فلم أجبها إلا بكلمة واحدة فقط “جعفر” وجرجت وهي تقول مابه؟ ولم أجبها وخرجت ذاهبا إلى أمي…. وعند وصولي لبيت العائلة وسألت: أختي “أين جعفر؟ فردت علي بما أهدر دموعي وجعلني أصدق بأن جعفر قد مات، قالت لي جاء ومعه سمك (إيدام) وطلب إبراء الذمة من كل الموجودين وخرج، فدار بخلدي الكثير الكثير من الأفكار، لماذا الآن بالذات يطلب العفو وإبراء الذمة ومن الجميع؟!!! هل كان يعلم بأجله؟!!! وبينما انا غارق بأفكاري وإذا بأمي تدخل وواريت وجهي كي لاتلاحظ ملامح وجهي التي لم أستطع إخفائها وقبل أن تنطق قالت أختي لأمي إن أخي يسأل عن جعفر فهل تعلمين أين ذهب؟ فشهقت أمي قائلة هل مات ولدي جعفر؟ أخبروني مابه؟ فظننت إن الخبر قد وصلها ولم أكن أعلم حينها إنه إدراك قلب الأم…….

    وطلبت من أخي مرافقتي للمشرحة وهناك دخلت على جثة أخي مسجاة وغارقة في الدماء وحاول الموجودين إبعادي عن جثته خوفا علي من الإنهيار ولكنني رفضت ذلك. المهم قد بادرنا بإنهار إجراءات إستلام الجثمان ثم التشييع وأثناء التشييع إقترب من أحد الأشخاص متسائلا وكأنه يريد إيصال الخبر الذي لم أكن أعلمه وكانت الصدمة التي لم أكن أتوقعها سألني هل تعرفتم على شخصيات القتلة؟؟!!! وما أنتم فاعلون؟!! فقد قتلوه…………ولم أكن أعلم من كان يقصد.

    وباليوم التالي (يوم الأحد 7/8/2005 ) وبالصفحة الأولى من جريدة أخبار الخليج بعنوان: طاردوه حتى قتلوه وذهبت وبرفقتي بعض الأقارب لإدارة المرور لتبين الأمر والوصول إلى حيثيات الحادث وكانت المفاجأة: حاول الشخص الذي يمسك القضية إبعادنا وإخفاء الأمر بأي طريقة وبعد محاولات كثيرة وتنقلنا من مكتب إلى مكتب ودخولنا على الضابط بانت الحقيقة: الضابط يقف مع أحد مباشرين الحادث ودون علمه بأننا اقارب المجني عليه ويأمره بتغيير إفادته وشرطي المرور مباشر الحادث يرفض ذلك قائلا لن أغير أقوالي وهو مات مقتول وبإعتراف القتلة وإفاداتهم كانت في الملف وقد وضعتها بنفسي فأين ذهبت الإفادات؟ فيرد عليه الضابط لاتوجد غير الإفادات الموجودة وهي إفادات الذين تتهمهم وهذا أمر يجب عليك تنفيذه وإلا إبعد عن القضية. وحاولنا السؤال فقال لنا الضابط انتظروا قليلا وجاء لنا شرطي المرور وقال لنا: أنا لا أستطيع أن أساعدكم بشيء ولكن كل اللذي أستطيع قوله لا تتركوا دمه يروح هدر وتركنا وذهب، وجلسنا ننتظر الدخول على الضابط وأثناء إنتظارنا كان موجود أحد الأشخاص يسجل إفادته وهو الشاهد بالقضية نفسها وقد شاهد محاولة القتل وتم تهديده فيما بعد لإخفاء الحقيقة وعندما دخلنا على الضابط كان يحاول بشتى الطرق والوسائل حرف القضية وإيهامنا إن الحادث كجرد حادث سيارة لاغير. فمالذي حدث بالضبط وكيف قتل إليكم القصة:

    ككان لأخي بعض الخلافات مع عدد ليس بقليل مع رجال الشرطة وكان يتعرض لمضايقات كثيرة منهم كلما رأوه في أي مكان ونتيجة المضايقات لا يتوقف لهم عندما يروه وفي اليوم المشئؤوم رأوه وطاردوه ولم يتوقف لهم واستمرت المطاردة من دوار واحد بمدينة حمد إلى شلرع الشيخ حمد متجهين إلى الكوبري وقبل وصوله إلى الكوبري حاولوا صدم سيارته ومحاصرته ولكنه عندما حاول تفاديهم إصطدم بالرصيف الأيسر وانقلبت به السيارة مصطدمة بنخلة مما حشره بداخل السيارة مسببة له إصابات بالغة ونزيف حاد ونتيجة لتأخر سيارة الإسعاف وسيارة الدغاع المدني وعد إخراجه بسرعة فقد إستنفد دمه وتوفي في مكان الحادث.

    وكان يوجد بعض الشهود على الحادث من بحرينيين وأجانب وقد إلتقينا ببعضهم وقالوا لنا إنهم تعرضوا لتهديد بعدم الإدلاء بأي معلومات وكان يوجد إثنين أجانب من الذين يعملون بالقرب من وقوع الحادث وقد تم الإتفاق معهم على الشهادة ولكن تم تسفيرهم بعد أيام من وقوع الحادث.

    وبقينا نعمل على البحث عن أدلة لتقديم القتلة للمحاكمة ولكن كانت أيديهم أطول من أن نستطيع أن نحصل على أدلة كافية ولكن يد الله فوق أيديهم وقد تعرضنا للإعتقال أنا وأخوتي أكثر من مرة ومحاولة تلفيق لنا تهم ليثنونا عن البحث عن أدلة وإشغالنا بقضايا أخرى وبالفعل بعد الإنتهاء من القضايا التي تم تلفيقها لنا ومراجعتنا عن قضية قتل أخي كان قد تم غلق القضية.

    وهاقد مرت سنتين على قتله فهنيئا لك الشهادة يا أخي

    {رحمك الله}

    “يدفعني الحنين إليك”

    فأدخل حجرتك..،

    وأرى ثيابك معلقة..،

    ^^أنظر إليها^^ كأنها ..أنت..!

    وأشم رائحتها .. مازالت رائحتك بها..

    ومازالت رائحة *عطرك* تغطي المكان..

    أتأمل في غرفتك..

    وأرى حاجياتك المتناثرة..

    وأتذكر..~طموحك .. وآمالك~

    فتنزل مني ¤دمعة¤

    دمعة واحدة فقط..

    رسمت على وجهي خطوط من الألم..،

    لا أعرف أي آلالام هذه ؟؟!

    *هل هي آلالام لفراقك؟!

    *أم شوق إليك؟!

    “فيدفعني الحنين إليك مرة أخرى”..

  6. :)
    آه لحزنكَ يا وطني ..

    أسرجتَ الدموع َ و الأحزان يا عزيزي …

    جعفر ..

    هذا الاسم المنتصب نخلةً في الارض ..

    لم يمض ِ …

    و لن يمض ِ ..

    سيأتي الثأر يوماً ..

    لا دماء تسيل ظلماً .. إلا و لها .. ثائر !

    شكراً لحضوركَ المبكي ..أخي الفاضل ..

    دمتَ و دام البحر المثنى ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر