موطني البحرين ... و الشعر بحر ثالث !

"أصور" كل انتهاء يفـــــــــــيض و" أرسم " في جسدي غنـــــــــــــوتي أطرز ليلي بـ" نقش القـــريض " و"أقرأ " ذاتي بمحـبــــــــــــــــــــــرتي ! هذه شط لتلاوات ذاتي .. بعثرتي الشعرية .. رسوماتي الخربوشية .. التقاطات عدستي .. تصاميمي المجنونة ..! و بعض الوحي .. و العشب !

الجمعة,أيار 04, 2007


قد أكون مجنونة لأتمنى المووت

إنما الموت إشتهاء مؤقت حين نظن أن الحياة ضيقة ، ناسين أو متناسين أن ما ينتظرنا بعد الموت قد يجعلنا نتمنى الحياة مرة أخرى

هو الألم حين يجئ نتمنى أن نمر منه ...و لا نفكر في الجهة ... الأهم لدينا حينئذ أن نجوز صراط الألم

 

ارتكابات لا تزال تجئ بها خطاي ..

اقبلوها مع الحب

 


`·.¸¸.·´´¯`··._.· `·.¸¸.·´´¯`··._.·`

"1"

ودي أموت ..
و ينثبر فيني البجي ..

و يضيع نوحي بالسكوت ..
ما دام وردي نتفه
جف الحجي ...!


ودي أموت ..
يمكن تحس بناري لي شب الضوا ..
وسط البيوت ..
كل وحدة لبست بالزحام الأمنيات ..
و قلبي مفصخ من خلاقين الحلم ..
و ثيابه هبات الهوا !

`·.¸¸.·´´¯`··._.· `·.¸¸.·´´¯`··._.·`

"2"

ودي أموت ..
يمكن أضمك بالجنازة ..
و أشوفك تلم النعش ....
ما عاد يحملني الصبر ...
عرفت نساوين الفريج ..
فتن علينا هالبحر ..!
و حتى الدرايش ..
شافت حروفك على أفاد الغبش !

`·.¸¸.·´´¯`··._.· `·.¸¸.·´´¯`··._.·`

"3"

ودي اموت بهالمكان ..
يمكن إذا وهنت خطاوي هالصبح ..
تقطع عروق الإنتظار ..
و ترد خلاخيل الفرح ..!

اتبلل عريش الـ ـحرقته نتفة شرار ..
بماي المحبة المنسفح ...

بلون الغمام اللي زرعته بحوش صدري ..
و اعتاب بابي هالهضيمة ..
و الأمنيات الليـ بهتها هالفنار ..
و صارت ملح ..
يترس زرانيق الجرح !

`·.¸¸.·´´¯`··._.· `·.¸¸.·´´¯`··._.·`

"4"

بسني من أوجاع الغياب ..
الموت أرحم ..
للي دنياها اتشابك بالعذاب ..
الموت ارحم ..
للي تجدن ..
بالهوا اهبوب المسافة ..
و الضباب ..
و للي تنزف بالضحاوي ..
و تشرب اسموم الحسافة ..
و للي بأحشاها انغرس خنجر ..
و غااب !

`·.¸¸.·´´¯`··._.· `·.¸¸.·´´¯`··._.·`

"5"

الدنيا متروسة ضباب ..
ما حد يشوفك ...
لو بعدت بخطوة عن وجه الدروب ..
ما حد يطفيك بدمومه ..
و بدموعه ..
لو تولع فيك حرقات الغياب !

الدنيا كسرت غنوتي ..
و ملَت صحن قلبي عذاب ..

ادري السبب ..
ربي خلط لون الحزن ..
لما خلقني ... بالتراب !

`·.¸¸.·´´¯`··._.· `·.¸¸.·´´¯`··._.·`

"6"

يا رب اموت ..!
و يرقص عدوي بين ونات القبور ..
يلبس الغترة .. يعايد ..
و ايعطره مشموم حطوه بترابي ...
و ايفرحه دمع السحايب و الطيور...
اللي تظلل قبري في جية احبابي ..

الموت في عيوني حريقة ..
سحر طاير من بخور ..
تحرق اللصاب الزرانيق العتيقة ...
تطفي الماي اليمحينا بمروره ..
و تهدم بسور الحزن ..
... مليون سور !

الموت بعيوني حياة ..
و القبر تربة تغطي أمنية بقلب البذور !

`·.¸¸.·´´¯`··._.· `·.¸¸.·´´¯`··._.·`

"7"

وآظل أمووت ..
و تشرب رموشي غلالات الدمع ...
و أنتخي بالليل ياخذني لَكفينك ...
عسى مشموم قلبي المنفجع
يشبع سكوت !

و أرتعش مثل الهواا ..
لي صار في عيوني االحلم ..
حلم الهوى ..
وأنذبح ألفين ذبحة ..
و أنغرس بضلوع حزنك ...
و الألم ...

شفت الألم ؟؟ ... ليـ كسر شراع الحلم ؟
و شفت الأماني تحتضر ؟
من كثر ما كانت بغيمات لونك تنتظر ..
كانت بليا ضواك تمووت حسرة و تنهضم ..

و العمر ذبلانة أيامه ترى ..
لو عافت عيونك مسافاته يفووت !

`·.¸¸.·´´¯`··._.· `·.¸¸.·´´¯`··._.·`

"8"

ودي أشابق هالحزن ...
أشحذ رموشي بالدمع ... و أصرخ أناا ..
بااامووووت ..
بامووووووووووت ..
و بس أبغي بصدر إلـ أحبه أندفن !

`·.¸¸.·´´¯`··._.· `·.¸¸.·´´¯`··._.·`

"9"

صدر إلـ أحبه واسع ٍ مثل السما ..
و ضلوعه غيم ..
لو مت أنا ...
مابي تدفنوني بترااب..
صدر السما ...
أبغي يضمني لو متت ..
أبغي بمماتي الطير يتجمع على نعشي ..
و يغادرني الظماا ..!

صدر إلـ أحبه يدري بأحلى مناااي ...
كانت حياتي رزمة من لون الرماد ..
و كنت بزرانيق الحيااة ...
آآتووه لني ما أشوف ..
بلياا عيونه ...
و عيونه خلتني ومضت ..
و جفت عروق الأمنيات ..
و آني إذا جاني مماتي
أرتجي مـ يكون زي عمري عمى !

`·.¸¸.·´´¯`··._.· `·.¸¸.·´´¯`··._.·`

"10"

موووت يا خطوي على دروب الشقا
ما بقى نبض ٍ سوى نبض الكدر
أنتظر وجهك حبيبي
و ما يجي
ولو إجا شويه يمرني ... انكسر
دمعك إلـ ـخبيته بجفونك ترى ما أشوفه
بس على خدودي يمر !

........

لا تون تكفى و لا ترش الحزن ...
و سولف لقلبي و تسلى بالصبر ..
ما تصورتك على كفوفي تذوب ..
و تغرق بطين الحزن و آني المطر !
الوله يا حبي علمني أمووت ..
و أنتهي مرااااات .. و أحيا و استمر
الوله فنجان قهوة بالشتااا ..
دافي لكن مر في ليل السهر !

`·.¸¸.·´´¯`··._.· `·.¸¸.·´´¯`··._.·`

"11"

ماا يمووت اللي يغرقه دووم دمعه ..
من طفاااا فوق الدمع ..
و ارتجى دمعه يطيح ...
وماا قدر ..
و اختنق ثم اختنق ثم اختنق ..
و ما خلص تذويب شمعه ..
هذا هو وحده اللـ يمووت ..
و تكسر الأحزان و الآهاات ضلعه !

`·.¸¸.·´´¯`··._.· `·.¸¸.·´´¯`··._.·`

"12"

ذوبني زرنوق الحزن ..
و الليل بظلالي انتحب..
و شاف الوجع مني العجب ..!

ضاعت على شطي السفن ..
و تكسرت ..
و تناثرت في صدري ألواح الخشب ..
و لون السما تحول رماد ..
و لما انطوى بصدري الممات ...
تجرع دمومي و التهب !

ماني الـ أموت بلا سبب !
و ماني الـ تموت و تنتهي ..
آني بعيون العمر مثل الخربشات ..
مكتوبة بجدار الحياة ..
كلما يمحوني أرد فوق الجدار و انكتب !

`·.¸¸.·´´¯`··._.· `·.¸¸.·´´¯`··._.·`

"13"

قلبك خشب ياخي و أنا قلبي رماد ..
الشوق يركض في شراييني
و لا أقدر آآقول اللي " يرادح بالـلـ فاد "..

أرجف حنين ...
و سكين في وسط الليالي تقطع اثياب الصبر
و تقطها في جوف السنين
و كلما أشيل الوله من قلبي ... أشوفه فيني زاد !

`·.¸¸.·´´¯`··._.· `·.¸¸.·´´¯`··._.·`

"14"

كلما آموت ..
آشوفك تنثــَر رياحين الحزن ..
ويا دموعك ..
في إترابي .. !


و أرجع

أرد

أحيااا ..

عشاانك بس ..
آآخااف تبقى تنحب ..
بريحة أعتاابي ..!

و تبقى تشم أنفاسي في باقي ثيابي ..!


آآخاف تبقى .. في ضلوع الدار
محبوس بحنينك ..
تنتظر جية خطاوي اللـ كانت تذوب .. بجبينك ..
و عينك تعلقها في .. مفتاح بابي ..!

`·.¸¸.·´´¯`··._.· `·.¸¸.·´´¯`··._.·`

"15"
ودي آموت إعلى جفه ..
زهرتي .. تفنى .. اوتذبل ..

بس أبي بصدره .. دفاني ..
أنرسم مليوون رجفة !

ودي تطلع روحي .. في إيدينه .. او تغرق ..
البعد .. فيني جمر ...
ما عاد يكفيه إن يحرق ...
و احتضاري .. و انتظاري .. اليوم في جانب و كفة ...!

ودي بس ...
ودي أضمه ...
و أنتهي .. من هالمدى ...
آموت .. بس أبقى في دمه ..
و أنزرع في بحره .. شاطي من الوله .. / نسمات لهفة ..!

أدري مالي فرح دونه ..
و مهجتي تفدى عيونه ..
و أدري إني ..
ما أبي عمر إويا غيره ..
و لو شربت الخمر صافي .. ما سكرت ..

و أنتهي بسكرة هوى ..
لو .. أرشف إمن القرب .. في لحظات .. رشفة !

`·.¸¸.·´´¯`··._.· `·.¸¸.·´´¯`··._.·`

"16"

ودي آشوف الضوا إمعلق على ارموشك حبيبي

و أنا أوقف في جبين الليل

نسمات الهوى ..
يا موج شاطياا ...  تراها تنتخي بي ..!


و بـ تنظر بصدرك ... ترى قلبين ...
قلبك ...
و الذي جنبه ... إقليبي !

و تعرف اني بعد حبك ..
ذوبت يا روحي .. أحزاني و  ذنووبي !

تعرف شـ ودي بعد ..؟!.

 أرقص عَـ انسااام الحوي ..!

مثل الفراشة ..
 بالمساافة .. مرفرفة ...
إتحوم ... لتشوف الدفا ...!

و إنتاا يا عمري الفنار ...
 تنثر ابذرات جنحاني نهااار..
و ترسم بخفقة ورد .. عطري و دروبي !

و لو ... يكون الموت في قربك ..
 أبيه .. !
و حزمة ضلوعي بكسرها .. على ساحة ايديه ..
مثل ما تحترق جنحان الفراااشة بالضوا ....
بحرق بشوقي ترى قلبي ...
و بقول الموت حلمي ..
يا يجيني الساع ... يا آنااا أجيه !

حتى لو موتي في قربك ..
بفرح و باقول يا محلا نصيبي !

 

`·.¸¸.·´´¯`··._.· `·.¸¸.·´´¯`··._.·`



في05,أيار,2007  -  03:26 صباحاً, شذى الروح كتبها ...

ينساكِ الموت يا أكسجين الحياة ..

كلماتٌ مغموسة في الدموع ..

لكنها رائعة ..

دمتِ لأحبابكِ وأطال الله في عمركِ ..

زينبو لا تجيبين طاري الموت ترى تموتينا حرااام عليش :(

في05,أيار,2007  -  09:09 مساءً, مجتبى عبدالمحسن كتبها ... (غير موثّق)

البهية... القمرية... زينب...

الله عالقصيدة التي تجهش تأملاً...

تسمَّرت عيني عليها قراءةً ونقداً وتفكيكاً... "عيني عليش باردة"

هذه حياةٌ رغيدةٌ بامتيااااز... وعناقٌ حميم للحرية...

لطالما ترقبنا هذه الإطلالة الصباحية!!

تقترفين الحرائق الشهية بكل هدوء... مع ابتكاراتٍ تزدري الموت... لأنها عاريةٌ إلا من الحياة...

تنفثين أنَّة الزنابق والأزاهير.. بكلماتٍ تعاني من عقدة الفصام وشيزوفرينيا الإبداع...

أي هلوسةٍ رائعةٍ تلك التي تدور في رأسِكِ؟!

دموعٌ ساخنة تنحدر على وجنتي هذه الصفحة... فرحاً وطرباً بالموت الشفيف...

لعلها أمنياتكِ/ لوحاتكِ السريالية... نتشبث بها لتعيد إلينا توازننا كلما تقاذفنا الهذيان وموج البارانويا...

صدماتكِ الممتعة... ترسم ابتسامتنا العريضة... كلما تراقص الضوء في "خلالخيل الفرح"...

هنا.. يستفيق بابلو رويس بيكاسو لينحت تمثال "ودي أموت"... على أنغام موسيقى الروسي إيجور سترافنسكي...

يركض الموت في كل اتجاه ولا يعثر علينا... ربما لا يجيد لعبة الاستغماية...

بين التطير والتفاؤل شعرة...

مآلاتٌ يخبئها الغد... نعبر إليها اليوم... بأجنحة العبقرية...

سيدتي...

تماهينا مع عوالمكِ المسكونة بطراوة الحب وكينونة الإنسان...

لك... تحية بألوان الأكريليك وسِحر الفرادة

ولا حرمنا الله من الموت على صفحاتكِ!!

ابذري أرواحنا المستباحة... اسقينا "بماء المحبة المسفوح"...

"سكِّني روُعَ القلوب" وكوني بخير

(( يور دير براذر ))

في16,أيار,2007  -  02:13 صباحاً, زينب الليث كتبها ...

رفيقتي ... و حبيبة القلب ..

الموت غفوة نستيقظ فيها عندما نذوب ..!
لهذا أشتهي الموت ..
لأراه .. ربما ..
و لأتأمل ملامحه دون أن يتأمل تأملي أحد .. !

الموت يا رفيقتي أمنية مجنونة .. تفتضُ بكارة الأمنيات كلها حين تقال ..
إنما نعود ..
نتمنى الحياة !

... كذاكَ قالوا ...

كفى بكَ داءاً أن ترى الموت شافياً و حسبُ المنايا أن يكنَ أمانيا !

الليالي طويلةٌ دونكِ .. إشتقتكِ أيتها البهية ...
قادمة أجفف الحزن عن أهدابي لأراكم بوضوح ... يا خير صحبة .....

محبتي ..

في16,أيار,2007  -  02:26 صباحاً, زينب الليث كتبها ...

مجتبى ...!

فيكَ اختباااا .. ورد ... و عطر ..
و خطواتك إبكل الفيافي مااي ..

و احدوده نهر ...!

هذا كاس الشاي ..

....
فيه جني ..
ما إله لون و وصف ..
جني خوواف ... أومن ظلالي ترى كله ارتجف ..
اشربه ... و اغمس حوااف الخبز ..
بجنوون الشعر ...!



..........
تجئ كل مرة بسلةٍ .. فيها من خمر الحضور أكثره نقاءاً ...
حضورك سلافٌ أخي العزيز ...

انثر الورد دائماً في مداي ... تراهُ عطراً بهياً ..
إنما يظل دون بهاء قلبك ..
"_"

"يور دير سيستر "

في02,حزيران,2007  -  01:33 صباحاً, Smart كتبها ...

زينب يا حزمة ضوء منييييييييرة تشع من بعييييييد ...من ديار الآخرررييين
تحط على نوافذنا ...تسقي عيوننا يالدفء والحب وكل المعاني الجميلة .. يا جميلة.. ألف تحية لهذي الحرائر المترامية على أرضك ..أعني سماءك .. لأنك غير محدودة وكل دنياكِ سماء ... وألف أخرى لك يا صديقتي.

ش.



في03,حزيران,2007  -  04:37 مساءً, فتى تساوره الغيوم كتبها ...


حتماً زينب/ يا المنذورةُ للحلمْ/

ها أنتِ تـضعيـن التـمائمَ حولَ أعناقِ الصغارْ/

وها نحنُ نفيق على اشـتـهاءات الموتِ المؤقتة/

نلملم أشتـاتـنا للانـتـقال من حياة إلى حياة، ومن قيامة لأخرى/

مع كل الذين غلَّفَ الموتُ أجسادَهم بالأمنيـات الدافئة/

نهبطُ كأسرابِ الطائراتِ التي تحطُّ على كتفِ مطارِ هيثرو/

نَجوزُ صراطَ الظَّمَأ / نَستمدُّ من قطراتكِ كل الحب/ لا نعبأُ بدمدمةِ الرعد/

بريقُ الألوانِ الأخَّـاذة يحملُ من الدلالاتِ الكثير/

الرغبةُ بالموت...شبقٌ آخر/ تحرُّرٌ لوهلة/ تنفسٌ بعمق/ وانتظارٌ يؤتي ثماره/

أختاهُ / حتى في اجتراحاتكِ بالعامية تقاسيم لا تقل نضارةً عن فصحاكِ/

عاودتُ قراءة هذه الرياحين الأربعة عشر على وقع "الريلاكسيشن ميوزك" وسُلافُ الكلمات يتضاحك في أوردتي/

القارئ والنص يتعانقان/ المدنُ تطلقُ صرختَها الأخيرة مبللةً ببياض الدموع... الدموع التي تتسرَّدُ حليباً/

عند مقدم الظهيرة يرشحُ الجبين حباتِ العرق متمتماً: "ودي أموووت من الحر"/

عزيزتي/ لكِ تحية من نهر الراين، ومن متحف الرسامَين فان غوخ ورامبراندت أَشْبَهَ اللوحاتِ بغواياتِ نصوصكِ/

كلُّـنا هنا بانتظار مشروع الرواية الذي لم تفرغي منهُ بعد/

أدعو الله أن يوفقنا جميعاً لتحقيق طموحاتنا وآمالنا العظيمة!!

لكِ من الفاكهة الكرز، ومن الشراب ما كان مزاجهُ زنجبيلا/

جل الود ومنتهاه/

>

محطة قطارات أمستردام – فـتـى



في04,حزيران,2007  -  10:39 صباحاً, زينب الليث كتبها ...

سمااارت هنا ..!
أكاد أطااير فرحاً ..
.. كيف قاادتكِ الخطى لزواياي أيتها الجميلة !؟

أخجلتني و الله بحضورك .. و ثناءك ..

سماواتي ليست إلا سماوااات مجوفة .. أحاول .. إفراغ الجنون فيها ..

لا أنفك أذكركن .. بكل جنون اقترفناه معاً ..

كوني بخير .. و اقرئيني كلما تسنى لكِ الوقت .. ستجدين زوربا كماا هي .. لا تتغير .. في تمردها .. و شغبها الهادئ ..

خالص الود ..
زينب

في04,حزيران,2007  -  10:47 صباحاً, زينب الليث كتبها ...

فتى أمستردام ..


الغيمة التي تساورك تبتسم الآن !





تتضاحكُ بيننا الأفياء كما الأضواء .. و تصب الشمس عليها الثلج في المساء .. لأنها أيضاً تشعر بالحر ...!





تدفعني لارتكاب المزيد من جنون الموت ..





...





ودي آموت إعلى جفه ..


زهرتي .. تفنى .. اوتذبل ..





بس أبي بصدره .. دفاني ..


أنرسم مليوون رجفة !





ودي تطلع روحي .. في إيدينه .. او تغرق ..


البعد .. فيني جمر ...


ما عاد يكفيه إن يحرق ...


و احتضاري .. و انتظاري .. اليوم في جانب و كفة ...!





ودي بس ...


ودي أضمه ...


و أنتهي .. من هالمدى ...


آموت .. بس أبقى في دمه ..





و أنزرع في بحره .. شاطي من الوله .. / نسمات لهفة ..!








أدري مالي فرح دونه ..


و مهجتي تفدى عيونه ..


و أدري إني ..


ما أبي عمر إويا غيره ..


و لو شربت الخمر صافي .. ما سكرت ..








و أنتهي بسكرة هوى ..


لو .. أرشف إمن القرب .. في لحظات .. رشفة !








" أضفتهااا لأخواتها ... ؛)


...


كُن بخير .. و أترك أحزانكَ على سكك الحديد تدهسها القطارات ..





مع عظيم المحبة ..


زينب ..

في11,حزيران,2007  -  04:00 مساءً, رباب أحمد كتبها ... (غير موثّق)

بالفعل ،حين تضيق كأنها تابوت.... يكون الخيار الأفضل ... الموت.

لكن لما كل هذه النظرة التشاؤمية في الحياة، لنشعل ترانيم الفرح كعزوفة موسيقية لا تنتهي في قلوبنا و دروبنا، فبدونها لن نستطيع مواصلة الدرب.

تحياتي لهذا القلم المبدع :)

في04,تموز,2007  -  08:08 مساءً, زينب الليث كتبها ...

الجميلة أبداً .. رباب ..

الموت ليس إلاا سنة من سنن الحياة ...
النوم موت ..
التغيير موت ...!

أنفاسنا .. تمر بدورة الحياة .. تكون جنيناً .. ثم طفلاً ..
شابةً حين تنبلج الأماني في الصدر ..
و كهلةٌ حين نختار الخلود للنوم ...!

العمر يحتفي بالأضداد دائماً .. الموت و الحياة ... لتستمر المعادلات .. و نستمر ..

.... إسمكِ موشوم في القلب .. هو اسم رفيقة العمر ؛) ....
كوني بخير أيتها الطيبة ..