وريقات ..!
كتبهازينب الليث ، في 14 يونيو 2007 الساعة: 17:59 م
دائماً و أبداً .. نرى قُصوراً في ارتكاباتنا .. جلها .. ما نكتب او نرسم حين نطالعها و لو بعد أمد
إلا أنها تقودنا لتقييم ذواتنا ، و للابتسام
و ربما .. البكاء
هل فتشت في أدراجكَ .. جهاتكَ يوماً …
ما ترى وجدت ؟
هذه ثلاث خربشات …
أختارهاا مما وجدته في فضاءاتي ..



في أدراجنا تنبت الذكريات ..
و تكبر / تشيب كماا نحن ..
العمر مختبر .. نجرب فيه على ذواتنا .. لنعرف أكثر أي السبل نسلك ..
أوليست … قضمة واحدة من الخلود تكفي الانسان ؟
..
و في أدراجنا .. خلود خطايانا .. كما هو تخليد انجازاتنا ..
..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رسم على قارعة جسد .. | السمات:رسم على قارعة جسد ..
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 2:10 م
المُحَاطة بهالة الوَجْد… زينب الليث…
تحية شاسعة بعبق النارنج… ببياض القشطة… وأرجوان العِنَب…
ببساطة… تتمرأَيْنَ… تدلفين برهافة إلى حيث الأزمان الأكثر اخضراراً… نقرأ في عينيكِ الله…
نتنسمُ نسيمكِ البارد… كلما طوَّق أعناقنا وخلعَ علينا لوناً بديعاً للدفءِ والصفاء…
في لحظةٍ شاردة… نغوصُ بحثاً في عمقِ أدراجنا… نعثر على إكسير للحياة… ومحارةٍ للحب…
نتدثر بالدهشة الجامحة… نحملق في وجهِ صبيةٍ شعثاء الرأس تتحسسُ الوجعَ المتلبدَ على صدرِها… تتدحرجُ على سلَّم الشرود… تتعانق رموشُها كسَعَفَتي نخلة…
اللوحة يا سيدتي… إسقاطٌ… انفعالٌ مسيَّجٌ بالدهشة الوارفة… يشرع أبواباً واسعةً للتأمل والخيال الفارِه…
ثمة وجوه يرتكبُ الحزنُ تقاسيمَها… فتندلعُ في صمتِها الحرائقُ مزاجاً لم يكن سَمْجاً على الإطلاق… حلَّ مداعباً بعد انطفاء البهجة… يتراقص ليوقظها من جديد…
ربما غابت بعض الضربات اللونية لكن لم يغب الضوء والتوتر… كانت البراعة الحسية حاضرةً بقوة… وكانت العزلة تتدفق بغزارة على قارعة التشكيل…
هل تذكرين ضواحي روما… الطفلة التي كانت تبيع الشطائر قرب نهر التيبر…؟!!
أما زلنا ملتصقين بتراب المدن الفاتنة… تلتقطنا الصورُ بموازاة المعابد والسفوح المؤثثة بالشجر… ؟!!
أي شموخٍ يضاهي هذا الوهج… ؟!!
الحبيبة زوربا…
لكَم سعدتُ بالاغتراف من فراتِكِ… على وقعِ أعذبِ المقطوعات…
انعمي بالراحة والسكون… ووزِّعي الألوان على مساحاتٍ حميميةٍ نتماهى معها…
طِبتُم وطابَ العودُ والوَرَقُ…
يخاتلني الشوق اللاهِب… ابن المنامة العتيدة: مجتبى عبدالمحسن
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 2:38 م
مُجتبى الروح ..
تحيات معلقةٌ .. على حبل غسيل ..
كما هي الذكريات أعلقها على حبال الذاكرة ..
فتنضح الآس و الياسمين !
آهٍ لو تعرف .. أي بهجةٍ تصدح في القلب حين تطل عليَ ..
تدسُ في شراييني الدفء .. و التراتيل الأعذب !
اللوحات .. يا عزيزي .. جنون يرتكبنا ..
طفولة تحملق في الرموش … كأنما تتهجد أمامها ..
تعرف أيها الفارع ..
فيكَ من ذاكرتي الكثير .. الكثير ..
اغرس اصبعك في السماء … ينبت المطر جنياً …!
لكَ المحبة .. الدائمة ..
زينب .. ؛)
أغسطس 31st, 2007 at 31 أغسطس 2007 7:33 ص
سعيدة فعلا بتعرفي على مدونة فتاة بحرينية من بلدي تهتم بالرسم كما أهتم ..
بورتريها جميلة تلك التي أبدعتيها عزيزتي..
أعجبتني الرسمة الأخيرة بشدة ..
كل تمنياتي لكِ بالتوفيق
D:
نوفمبر 5th, 2007 at 5 نوفمبر 2007 11:50 ص
غاليتي بشاير …
كيف سقط تعليقك عن الرف … فلم أرد عليه ..
ايتها الجميلة …
كلنا مشغوفون بالفن ..
سعدت بمعرفتك ِ …
كوني بخير… و فرح
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 8:32 ص
ماشاء الله .. بالصدفة اكتشفت مدونتك الجميلة .. وابداعات قلمك الرصاص
إلى الامام دائما
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 11:45 م
و رب صدفة .. خير من ألف ….
إن هي إلا خربشات ..
هنيئاً لي عبوركَ في أزقة الغيم ..