موطني البحرين ... و الشعر بحر ثالث !

"أصور" كل انتهاء يفـــــــــــيض و" أرسم " في جسدي غنـــــــــــــوتي أطرز ليلي بـ" نقش القـــريض " و"أقرأ " ذاتي بمحـبــــــــــــــــــــــرتي ! هذه شط لتلاوات ذاتي .. بعثرتي الشعرية .. رسوماتي الخربوشية .. التقاطات عدستي .. تصاميمي المجنونة ..! و بعض الوحي .. و العشب !

الجمعة,تشرين الثاني 09, 2007


أتشظى ، و ينأى بعيداً ، أشتاقه و هو ..؟

لهُ كلما شدني البكاء من معصمي لزاوية مكتظة بالفراغ ، وكلما مرت لحظة مرتعشة مبلولة بماء مالح يسمى الدمع .. و مشبعة أكثر بالشوق و الحب

رسائل بالعامية ... قصيرة / طويلة ... تمتد من رحم الحنين

 

 

أريد الموت يلفيني ..
يشب في كومة اسنيني ..
و يحرقني و اينسيني ..
بعادك .. يا بعد عيني !

   

 


أريد الموت .. إهو وينه ..؟
سراجي خافت اونينه
تعب إمن البجا و ضاعت
في هالظلمة تلاوينه !

 

  

 


أريد الصبح في صدري ..
يشب أو يعلى يا عمري
تعبت من الظلام .. آريد ..
دموعك تشرق بقبري !

 

 

 



أريد أضمك بلحظه
و اشوف إهمومي منفضة
و موتي بالوله / دفني ..
إهو موتي الذي أرضى !

 

 

 

 

    

أريد الموت باعتابي
أريده بس يدق بابي
و أبي روحي على خدك
تسيل بظلمة اغيابي

 

 


 

أريدنك تحس بالنار
اذا شبت .. مع الخطار
اذا مروا بدروبي يوم
أقول اقليبي ليا سار !

 

 



و آموت بوحدتي .. آموت
و ما غير الصدى في صوت
يفوتون بدروب الليل ..
و قلبي .. ناطرك .. لـ تفوت !

 

 

 

... أشوفك تبعد و تقسى ..
ولحبي و هالمدى تنسى
و تضيعني بدروب الصمت
و تبخل حتى بالهمسة !

 

 


 .
تضيعني بغيابك .. يوم
و يجافيني بتعابي النوم
و أشوف نهاري مثل الليل
... وانتا في الهنا .. مغروم !

 

 


أحبك حد ما ينقاس
و أعوف الدنيا / هم الناس
علشان بس يضي العين
حفرتك في صخر الاحساس !

 

 



أحبك و أنت ناسيني
و راسم دمعتي فيني
أحبك و المدى أشواك
بدونك ناشب بعيني

 



أحبك و الهوى بعضاي
و طيوفك لي الهوا و الماي
أحبك في الأمس و اليوم
وهم بكره ... يبعد حشاي ..!

 



أحبك حتى .. لو جافيت
و قلبي لك فراش و بيت
أحبك يا فنر عمري ..
ولعيونك .. ترى حنيت ..!

  



أحبك ...قرب لرجفي
و دفي هالقلب ..دفي
وضمني لصدرك و ردد
دَرشفي من الهوى .. رشفي !

 

!



في15,تشرين الثاني,2007  -  07:37 مساءً, مجهول كتبها ...

لانك كنت ..
طقوساً ووهما ..
عناق سحاب..
ونجوى شعاع..
فلا انت ارضُ ..
ولا انت بحرُ..
ولا انت لقيا..
قطوف عليها..
ظلال الوداع..
تبقين خلف ..
خدود الحياه..
طريقاً وامناً..
وان كان عمري..
ضياعُ ضياع..


لانك سرُ..
وكل حياتي ..
مشاعُن مشاع..
فأرضي استبيحت..
وما عدت أملك فيها..
ذراع..
كاني قطار..
يسافر فيه جميع البشر..
قاطرةُ لا تمل الدموع ..
واخرى..
تهيم عليها الشموع..
وايام عمري..
غناوي سفر..
اعود اليك..
اذا ما سئمت زمان..
جحودا..


عرفت كثيرا..
وجربت في الحرب..
كل السيوف..
وعدت مع الليل..
كهلاً هزيلاً..
دماءًوصمتاً..
وحزناً وخوف..
جنودي خانوا..
فأسلمت سيفي..
وعدت وحيدأً..
أُجرجر نفسي..
عند الصباح..
وفي القلب وكر..
لبعض الجراح..

القاك أمنا اذا..
عاد خوفي..
يعانق خوفي..
ويحنو عليه..
ويصبح عمري..
مشاعن لديه ..
اراك ابتسامه ..
يوما صبوح..
تصارع عمرا..
عنيد السأم..
وتأتي الهموم ..
جموعا جموع..
تحاصر قلبي ..
رياح الألم..
فأهفو إليكِ..
واسمع صوتاً..
شجي النغم..
يحمل قلبي بعيداً..
بعيد..
فأعلو وأعلو..
ويضحى زماني..
تحت القدم..
وتبقين انت..
الملاذ الاخير..
ولا شيء بعدك..
سوى..
سوى العدم..


لك كل الود
(همس القمر)

في17,تشرين الثاني,2007  -  02:47 مساءً, زينب الليث كتبها ...

:) همس القمر ..

أيتها القمرية في مساءات العتمة ..
جميلٌ ما كتبتِ كأنتِ ..!

بوركَ النبض الذي يسري في قلبكِ ..

محبتي و تحياتي

في18,تشرين الثاني,2007  -  10:55 صباحاً, همس القمر كتبها ...

بعض نبضي لكم
اكتب اليك لانك
مني

في19,تشرين الثاني,2007  -  11:53 صباحاً, وفاء احمد كتبها ...


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوانى و حبايبى

مدونى مكتوب

دخلت اليوم لمدونة الأخت / أم عمر

و لشد ما صعقت من

دعوات طفليها لها

ففتحت فى البحث عن معلوماتها

و كانت المفاجأة


GEHANEZZAT الإسم: أم عمر البلد: مصر الجنس: أنثى تاريخ الميلاد: آب 24, 1975 المهنة: مهني،طبيب، محامي، إلخ البريد الإلكتروني: GEHANEZZAT@maktoob.com,GEHANEZAT@YAHOO.COM السيرة الذاتيّة: أعمل مدرسة و أقيم بمكة المكرمة مع زوجى. ولى ولد وبنت وتعرضت الى حادث مرورى منذ أربعة أشهر أدى الى اصابتى بكسور بالرقبة أدت الى وجود شلل رباعى مع صعوبة بالتنفس ووجودى من يوم الحادث للآن فى العناية المركزة وعلى التنفس الصناعى بأحد المستشفيات فى جدة




لذا أرجو من إخوانى جميعا التواصل معها بالرسائل الأليكترونية

و الدعاء لها بالشفاء

إخوانى كلمة منكم قد تعيد لها الثقة و إنى على يقين أنها مؤمنة بالله واثقة فى رحمته

و أعتذر إليكم عن هذا الخبر

و لكن كما قال الرسول الكريم

صلى الله عليه وسلم و آله

مثل المؤمن للمؤمن كالجسد إذا إشتكى منه عضو تداعت له باقى الأعضاء بالسهر و الحمى

و أسأل الله أن يعافينا جميعا فى ديننا و دنيانا

وهذا رابط مدونة أختنا أم عمر

http://gehanezzat.maktoobblog.com/?member=gehanezzat


المهاجر
=================
الدكتورة العملاقة العالمية وست الستات لينا الطيبة القوية وصاحبة الهمة العالية.......
الغالية لينا ............جئت لاحتفى معك لاطفاء شمعة كل شر وسوء وسلبية و............
كل عام ويوم انت الى الله الكريم المؤنس فى الغربة ومعنا فى كل مكان وزمان.......
الدكتورة لينا انت فعلا دكتورة وستكونين دكتورة ان شاء الله ........
انت لها وتستحقينها يا اكدع . طالبة المطيعة الحريصة لارضاء والدها الغالى النفيس.......
وعايزين من الطالبة الناجحة لينا ان تحب الطب لكى تصبح مبدعة ومتميزة فيه ولا تكونين
نسخة من الاخرين........
بارك الله فى عمرك وعلمك وعملك .............
ادعوك دوما لزيارتى وتبادل الدعوات كلنا بحاجة اليها......
ملتقى الدرجات العليا من الجنة


في12,كانون الأول,2007  -  11:04 مساءً, زينب الليث كتبها ...

لا تخفتي يا همس القمر
... و كوني و نبضكِ بخير ..
:)

في06,كانون الثاني,2008  -  05:09 مساءً, مجتبى عبدالمحسن التتان كتبها ... (غير موثّق)

آن أوان العودة... فالوطن ما لبث أن أشرعَ ذراعيهِ...

يا ما أبهى النارَ اليُشعِلُها قدومكِ في ملامحِ انتظارنا...

في الحلكة... تطير ملاءات بيضاء تقتفيها شراشف وردية... تصطف في السماء كشراع فارع الألق... تتشكَّل على هيئة: "رينب"... فيأبى القمر إلا أن يكون النقطة... مسلماً جسده للزاي الممشوقة...

أعجز يا راهبتي... يبكمني انتظاريَ الغثُّ وهرُّ غربتي السَّمينْ...

تثائبَ الهواء فوق معطفي... واحمرَّ لحنُ مِزهري الحزينْ...

أهرعُ نحو طيفكِ... نوَّارتي... أستنبط البهاء من رذاذكِ... وألبس الرغبة في لقائكِ عطراً وياسمينْ

فاتنتي فداكِ كلُّ قطرةٍ من جسدي... وكل نسمةٍ تعمِّد التصاقَ الجسدينِ بالهوى.... وتنحني في حضرة العشقِ سطوعاً باذخاً وتخفض الجبينْ...

سحابةٌ مدهونةٌ بعطركِ تهدهدُ الألمْ... وتفتحُ السماءَ للفرحةِ قلباً قابَ قوسينِ من الحنينْ...

( أرزح تحت مشهد الترقب... أتسلى والبوح)... إزاء الأربعاء الموعود... لعلها برهة انتظار




في17,شباط,2008  -  12:21 صباحاً, زينب الليث كتبها ...


محرابي الذي يتلقف أحزاني و غربتي ..
ها أنا ..
أبكي و أغرق .. و لا يسعفني الدمع .. !

بربكَ يا من عجنت حواسي بتفاصيلك .. قل لي متى تجمعنا الدروب ؟!