تلاوة الملح !
كتبهازينب الليث ، في 12 ديسمبر 2007 الساعة: 21:46 م
هي بعضٌ مني …
و مفتاح مجموعتي الشعرية .. ضفائر الانتظار …
تقبلوها … عربون محبة …
…و احرسوا الأرض المالحة بكل حب !
أهديها للذي يقطر من ثوبه ماء الملح …
للذي أعلقه تميمةً على صدري … لجدي … مشكاة نوري الأول …
يسألونكَ كيفَ انتهيتَ إلى البحرِ …
حتى التوجَعْ …
عن وطن ِالشمس ِ…
و الحلمِ لمَا يُجوَعْ …
يسألونك عن جهةِ الوجدِ …
جنَّة نخل ٍ.. تماهت بحُزن ٍ…
حين رأت ْ طِفلـَها فوق َ صدر العُذوق ِ…
كشلو ٍمُبضَع ْ…!
بعضُهُ في كُل ِحَي ٍيُوازي حكايا المساء …
بعضُهُ في تربةِ المِلح ِأضحى مُوزَع …
عن زرقة ِالنارِ لما تَكون ُبوسط ِالخليج …
يخلطها الثائرون بحمرةِ دمِ …
على باب قلبٍ بعشقٍ مشرَع …!
* * * * * * * * *
يسألونك عن تربةٍ …
لا يراها سماءًا … سوى الحُلمِ في وهدة العاشقين …
سوى الفقراء الذين استَطالَ النخيل لهم …
في النهار الحزين …
ليصعد تزفارُهُم للإله …
لتَصْعَدَ كل النُذورِ …
تَقْطُرُ بالأمنياتِ الكِبار …
على سدرةِ في الصدورِ …
تُسمَى الحُسين !
* * * * * * * * *
يسألونك عن بقعةِ النَزفِ …
جِيءَ بقيح البلادِ إليها …
نحاول سكبَ الندى في يديها …
نفجأ بالسكبِ يسقطُ ..!
يرتعشُ الوردُ فينا بخوفٍ …
فكيفَ رُؤانا بلا راحتيها !؟
* * * * * * * * *
يسألونكَ عن أرخبيلِ توشَح بالحزن ِ…
قبلَ الضياءْ ..
أَجبْهُم بدَمعِكَ …
أدِ نُـبُوتك البَائِتَة …
و قُلها لَهُم …
كيف كان حراؤُكَ وَسطَ ضُلوعي …
يسمَعُ آيتَكَ الثابـِِتـَة …
كيفَ التقيتُ المضرَج بالدفءِ في حفرةٍ … من صقيعْ ….
بها بعض أفراحِنَا ريحُ ذاكرةٍ …
على جُثَةٍ تَزْدَهي نابـِتَة …
* * * * * * * * *
أَعْجَفَ الروحَ هذا الوَطَن …
ليتَني ما التَقيتـُه …
بعد اخضراري ..
حين تاهَتْ خُطاي …
لمَا أباحوا المسيَر على قَدمي
فضاعت بزحمةِ خطوي أناي !
كنتُ أَهْذي بسورةِ وُدَي …
لما إنَتَقاني …
و أوحى إليَ انطِفائي …
خيَر عيناي بين البكاء و بين البكاء ….
أوْجَسَ قِرصَ شعيري …
فَخِفْتُ مِنَ الجُوعِ …
قلت اطَعموني بشمس ِالضُحى !
* * * * * * * * *
التقيتُ الرمادَ يُصلي …
على جَمْرُنا …
مثل شيخٍ يدورُ على أُضلع الحقلِ بالأُمنيات …
يغمسُ البدرَ بالحزنِ / دَمُ التروع …
و يضيءُ به كل دربٍ إليَ …
إلى دارنا !
التقيتُ الوَطن …
اهتديتُ إليه برأسِه …
كان يُغني رُغمَ نارِه …
يُخليَه فوقَ الشوارِع يجري …
يُوقِدُه بالترابِ …
يَرسُمُ فيهِ خُطى ثارِه !
التقيتُ الوَطَنْ …
كانت على صدرِه طعنةٌ …
و شَظَايا سُفن …
كان يصطاخُ للضوءِ ….
فالجرحُ فاض بليلهِ …
قلت لَعلَي : أكون الضماْد …
أنفضُ الدمَ بالنسمات ….!
غُصْتُ في قَيحِه فتعبْت …
أَذنَت من غيمةٍ لا تُمارس فَرْضَ المسير …
جَسَدٌ واحدٌ لا يكفي …
يالسابحينَ بطينِ عذاري …
قوموا قبلَ جفافِ الطريقِ …
أَدلُوا إليََّ بأجسادِكم !
.. بعيدة عن أرخبيل الضوء .. ألتمس منكم الود ..
زينب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هلوسات مطفأة ! | السمات:هلوسات مطفأة !
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يناير 6th, 2008 at 6 يناير 2008 4:38 م
زينب يا الأنثى المضمخة بالبركات….
“كفرتُ بالحب لولا أنَّ نخلتهُ… أرخت عليكم من الأعذاقِ ما حمِلا”
هنا تنبتُ على فمكِ أنشودة الحسين… تتمايل الأجرام طرباً… كلما هبطت فاطمة من الجنة تخيط جراحاتِ العمر… وتبذر الأماني في الأفئدةِ الولهى…
منذورٌ هذا النص لخلودٍ آخر…
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 12:29 ص
.. ستبيض عيني من الحزن ..
لا ملح ينثر على الجرح .. سوى ملح الدمع ..
أشتاقكَ مجتبى .. ابعث مع النسيم طيفك / قميصاً يمرر الشفاء لقلبي و عيوني …
سأتلو الحنين مطرزاً بالملح ..
و سأحاول أن أجمعني ..