ممممممممممم
بذر اليأس في الحلق .. رجع الشظايا
و متُ على زورق السدر ..
بعد طي الملامح في ذي المرايا ...
كفنوني بغمازة الضوء ..
سووا ترابي .. و رشوا الزوايا ..
.. بسحنة .. حزني ..
بترتيلة تشبه اللدغ ..
تهرب مني ..
لأني أمرر ورد المقابر ..
فوق السماوات ..
أزرعها .. في ثغور العرايا ..!
بتُ أقتنص القرب ..
يبعدني .. كل شئ .. سوى النسم ..
و الحلم ..
عن بقعة تستشيط .. انهماراً ..
فيقترب البعد .. يستنشق الليل .. بدر الحكايا ..!
من يموت .. يحب ..
و من يغمر الحب كفيه .. حتماً يموت ..!
كخوخ يجئ بمهد النضوج .. وئيداً
و يبكي على صحن قلب البغايا ..!
تعبت من الشوق ..
قل لي بربكَ ..
ماذا فعلت ..؟
و ماذا اقترفت.. أنا العطر في أضلع الأمنيات ..
ريحان حقل .. تدوسه في لعبهن الصبايا ..!؟
تعبتُ من الشوق ..
لِم لا تجئ .. كصبح التباشير تقطفني ..؟
و تغني ..أحبكِ يا ديدن العطرِ ..
كوني بصدري فؤادي ... و صيري .. وجيبي ..
و قطرة نار ٍ .. تدفي الحنايا ... !
زينب .... 15.. فبراير .. 2008 م
كتبها زينب الليث في 12:32 مساءً ::
منذ غيابك
وانا احيا كقبيلة بدائية في غابة
الشوق
في كل ليلة اشعل نيران ولهي
وارقص
حولها بجنون عرافة
تستحضر المجهول من الارواح
على صدى طبول حزني
غاليتي زينب
عندما قرات كلماتك
تذكرت هذه الكلمات
للــــكاتب سعود الـــ ثاني
لي عوده اخرى
ورد اخر
تحياتي
لا أعرف لماذا....
أيقظتني الفتاة الجميلة بدلال...
أخذتُ أتتبع حركاتها وسكناتها....
حملقت في عينيها... أحسست أنني سأفتقد حنانها الغزير وأن أنهاري ستمتد ثانيةً إلى هناك مع كل لحظة يتناسل فيها الشوق... إلى صباحات إربد الثلجية.... حيث تنام عصفورتي....
اهلاً بالعقيلة
أعذري ذائقتي الشعرية الما قبل كلاسيكية.. لكن اسمحي لي أن أسجل إعجابي بتمرير ورد المقابر على السموات.. أغبط اقتناصك هذه الصورة الجديدة.
وتقبلي مروري
وبالتوفيق إن شاء الله
تحياتي لك على هذه اأشعار الممتعة والمدونة القيمة
زوري مدونتي
نغم كلماتك رائع جدا ...
كأنه يأخذني إلى عالم آخر ...
تقبلي فائق تحياتي ...

الاسم: زينب الليث
