لأنني خاااائفة …. على فتى في ورقي أكتبه و أرسمه …!!
لأنني خائفة على وطنين …. وطن صغير … هو جزء من الوطن الأكبر …
لأن الوطن يبكي اليوم معي … لأن النخل تجرع أحزاناً كثيرة .. في ظل أزمة ٍ … أزمةٍ سياسية ..
و اختناق ٍ شعبي …
بطالة تتورم شيئاً فشيئاً … تجنيس سياسي يقصي النخل … فساااد إداري و مالي …
ما أقول و ما أحكي ….؟
هذا الأرخبيل … يشرب الحزن كل يوم .. ويتمرغ في الملح عله يسكن نزف جراحه …!
الضحايا لا يزالون يتألمون …
من مضى يطالب بالقصاص …
و من بقى … يطالب بالحل .. بالتعويض العادل …. إضاافة للقصاص …..!
هذا صوت الأرض العظيمة .. الحبيبة .. ينتحب … فانظروا الجرح المخفي … انظروه و ابكوا معي …
النزف قبلَ الميثاق الذي داس عليه … صاحب العظمة … الشيخ بن سلمان آل خليفة !
يسيل م
المزيد