أحبتي ..
سأكتفي بالصمت هنا .. لوهلة طويلة ربما ..
سأتنفس الوحدة .. و سأترك المدونات .. مدونتي و مدوناتكم إنما إلى رجعة ..
أشعر بي بحاجة لعزلة .. لصلب يرفعني لسم

مارس 4th, 2008 كتبها زينب الليث نشر في , ثرثرة,
أحبتي ..
سأكتفي بالصمت هنا .. لوهلة طويلة ربما ..
سأتنفس الوحدة .. و سأترك المدونات .. مدونتي و مدوناتكم إنما إلى رجعة ..
أشعر بي بحاجة لعزلة .. لصلب يرفعني لسم
أغسطس 26th, 2007 كتبها زينب الليث نشر في , ثرثرة,
تجئ مواسم للكآبة ، و أجد نفسي منذ أربعة أيام .. مغمورة بضيق و ملل شديدين
و الأنكى أنني كلما غاب نصفي قليلاً .. جننتُ أكثر ..
و صرتُ ألح عليه … في كل الجهات ..
هذا الصباح .. كان معانقاً الليل ..
جفاني النوم … حاولت بشتى الطرق أن أغفو
صوتي ترنح من التعب .. أغمضت عيناي لساعة و نصف … وجدتُني فيها مستيقظة
..
وجدت نفسي أفتح هذه الشاشة …أقرأ عن الأديان الطوائف و المِلل ..لأتجاوز مَللي
.. أمعنت في القاديانية / الدروز / الصابئة .. الزرادشتية
البهائية / الاسماعيلية
تجولت في الـ هنا و الـ هناك … و صرت أتقافز في النوافذ
…
أبحث أكثر عن بعض أمور أثارت اهتمامي ..
غير إني لم أجد مناصاً من القيام .. لأنني قلتها لظلي .. " وعد " .. سأحاول النوم
تعبت .. و جسدي هذا المثقل يتقلب على الفراش ..
حتااام هذا الأرق ؟
أفهم أن النوم .. خاصمني .. فأعود أطقطق و أتكتك .. كأنما دهاني مس من الجنون ..
يوليو 30th, 2007 كتبها زينب الليث نشر في , ثرثرة,
لسبب لا تتضح تفاصيله .. لكنني موقنة أنه هو لا غير ..
يجتازني هدوء كالفترة التي .. تأتي بعد البكاء .. و أشعر أن كل حياتي .. بدأت تسير بطريقة .. تكسرني ..
التفاني ..
هذه الممارسة التي قالت لي إحداهن إنها أسوأ ما في ..
أشعر أنني أريد اليوم نثرهاااا ..
!
.. و أشعر أن الخيبة ..
تستفيق في .. فأتصبب دمعاً ..!
يونيو 4th, 2007 كتبها زينب الليث نشر في , ثرثرة,
لا أعرف ما يتبادر إلى تفكيري هذا الصباح .. و أنا أعد الفطور .. !
… حديث أمي حرك في ذهني عصفاً ..
حاج عبد النبي توفي عن عمر ناهز 87 عاماً .. قضاه في طاعة الله ..
و توفي .. إثر تعرضه لمسيل الدموع من قوات " الشغب" لقرية كرزكان الحبيبة .. و هو رجل كبير قلبه تعب من المرض .. فآثر أن ينام في السماء ..
الحديث هنا .. أنه بعد وفاته بأربعة أيام ..
احترق مجلسه الذي كان يقضي فيه أغلب وقته ..
و لم يبق إلا القرآن الكريم ..
احترق المجلس كله … بصناديقه التي تحتوي أوراق ثبوتية مهمة .. و الكثير .. و احترقت الجلسة ..
لتصير رماااداً !
و بقي القرآن …
ما يعصف بذهني ..
ليس عدم احتراق كلام الله .. فالله قادر على حفظ كلامه .. و حدث هذا مراااات ….
إنما أندفع وراء تأ