من سرَّج الماء عند الباب ؟
أغواني لحرق النار
بلل يبسنا بالعار ..
صرتُ ألوكني .. بسباب !
>>>>>>
>>>>>>
لعل الفارس الشرقي أوطأ رأسه للحب
ثم تبين المخفي مما كان في رئتي
مِنْ حزنٍ تشَّبَثَ في ثرى جهتي

نوفمبر 12th, 2008 كتبها زينب الليث نشر في , هلوسات مطفأة !,
من سرَّج الماء عند الباب ؟
أغواني لحرق النار
بلل يبسنا بالعار ..
صرتُ ألوكني .. بسباب !
>>>>>>
>>>>>>
لعل الفارس الشرقي أوطأ رأسه للحب
ثم تبين المخفي مما كان في رئتي
مِنْ حزنٍ تشَّبَثَ في ثرى جهتي
نوفمبر 11th, 2008 كتبها زينب الليث نشر في , هلوسات مطفأة !,
.. فارغٌ دمي
.. معبأةٌ تقاسيمي
بدمٍ مُثخنٍ وردي
::::::::
::::::::
::::::::
..عزلتي سوداءَ
مِثل خطاكَ
!… أسدلها على كبدي
يوليو 29th, 2008 كتبها زينب الليث نشر في , هلوسات مطفأة !,
وهلةٌ تفوق الصمت حزناً ، لأنني أحبه أكثر ..
سخامٌ واجم يغفو
على كتفي
و يصرخ فيَ يا حمقاء ..
يا وردية الأحزان …
ذوبي بالنوى .. ارتجفي ..!
سيري دونما ظلٍ ..
فبراير 17th, 2008 كتبها زينب الليث نشر في , هلوسات مطفأة !,
ممممممممممم
بذر اليأس في الحلق .. رجع الشظايا
و متُ على زورق السدر ..
بعد طي الملامح في ذي المرايا …
كفنوني بغمازة الضوء ..
سووا ترابي .. و رشوا الزوايا ..
.. بسحنة .. حزني ..
بترتيلة تشبه اللدغ ..
تهرب مني ..
لأني أمرر ورد المقابر ..
فوق السماوات ..
أزرعها .. في ثغور العرايا ..!
بتُ أقتنص القرب ..
يبعدني .. كل شئ .. سوى النسم ..
و الحلم ..
عن بقعة تستشيط .. انهماراً ..
فيقترب البعد .. يستنشق الليل .. بدر الحكايا ..!
ديسمبر 12th, 2007 كتبها زينب الليث نشر في , هلوسات مطفأة !,
هي بعضٌ مني …
و مفتاح مجموعتي الشعرية .. ضفائر الانتظار …
تقبلوها … عربون محبة …
…و احرسوا الأرض المالحة بكل حب !
أهديها للذي يقطر من ثوبه ماء الملح …
للذي أعلقه تميمةً على صدري … لجدي … مشكاة نوري الأول …
يسألونكَ كيفَ انتهيتَ إلى البحرِ …
حتى التوجَعْ …
عن وطن ِالشمس ِ…
و الحلمِ لمَا يُجوَعْ …
يسألونك عن جهةِ الوجدِ …
جنَّة نخل ٍ.. تماهت بحُزن ٍ…
حين رأت ْ طِفلـَها فوق َ صدر العُذوق ِ…
كشلو ٍمُبضَع ْ…!
بعضُهُ في كُل ِحَي ٍيُوازي حكايا المساء …
بعضُهُ في تربةِ المِلح ِأضحى مُوزَع …
عن زرقة ِالنارِ لما تَكون ُبوسط ِالخليج …
يخلطها الثائرون بحمرةِ دمِ …
على باب قلبٍ بعشقٍ مشرَع …!
* * * * * * * * *
يسألونك عن تربةٍ …
لا يراها سماءًا … سوى الحُلمِ في وهدة العاشقين …
سوى الفقراء الذين استَطالَ النخيل لهم …
في النهار الحزين …
ليصعد تزفارُهُم للإله …
لتَصْعَدَ كل النُذورِ …
تَقْطُرُ بالأمنياتِ الكِبار …
على سدرةِ في الصدورِ …
تُسمَى الحُسين !
* * * * * * * * *
يسألونك عن بقعةِ النَزفِ …
جِيءَ بقيح البلادِ إليها …
نحاول سكبَ الندى في يديها …
نفجأ بالسكبِ يسقطُ ..!
يرتعشُ الوردُ فينا بخوفٍ …
فكيفَ رُؤانا بلا راحتيها !؟
* * * * * * * * *
يسألونكَ عن أرخبيلِ توشَح بالحزن ِ…
قبلَ الضياءْ ..
أَجبْهُم بدَمعِكَ …
أدِ نُـبُوتك البَائِتَة …
و قُلها لَهُم …
كيف كان حراؤُكَ وَسطَ ضُلوعي …
يسمَعُ آيتَكَ الثابـِِتـَة …
كيفَ التقيتُ المضرَج بالدفءِ في حفرةٍ … من صقيعْ ….
بها بعض أفراحِنَا ريحُ ذاكرةٍ …
على جُثَةٍ تَزْدَهي نابـِتَة …
* * * * * * * * *
أَعْجَفَ الروحَ هذا الوَطَن …
ليتَني ما التَقيتـُه …
بعد اخضراري ..
حين تاهَتْ خُطاي …
لمَا أباحوا الم
نوفمبر 9th, 2007 كتبها زينب الليث نشر في , هلوسات مطفأة !,
أتشظى ، و ينأى بعيداً ، أشتاقه و هو ..؟
لهُ كلما شدني البكاء من معصمي لزاوية مكتظة بالفراغ ، وكلما مرت لحظة مرتعشة مبلولة بماء مالح يسمى الدمع .. و مشبعة أكثر بالشوق و الحب
رسائل بالعامية … قصيرة / طويلة … تمتد من رحم الحنين

أريد الموت يلفيني ..
يشب في كومة اسنيني ..
و يحرقني و اينسيني ..
بعادك .. يا بعد عيني !

أريد الموت .. إهو وينه ..؟
سراجي خافت اونينه
تعب إمن البجا و ضاعت
في هالظلمة تلاوينه !

أريد الصبح في صدري ..
يشب أو يعلى يا عمري
تعبت من الظلام .. آريد ..
دموعك تشرق بقبري !

أريد أضمك بلحظه
و اشوف إهمومي منفضة
و موتي بالوله / دفني ..
إهو موتي الذي أرضى !
أريد الموت باعتابي
أريده بس يدق بابي
و أبي روحي على خدك
تسيل بظلمة اغيابي
أريدنك تحس بالنار
اذا شبت .. مع الخطار
اذا مروا بدروبي يوم
أقول اقليبي ليا سار !
أكتوبر 24th, 2007 كتبها زينب الليث نشر في , هلوسات مطفأة !,
الحب أجمل موت عرفته ..
أهديها لهُ .. كلما مرت لحظة بُعد
…
الفقرة السابعة عشر من احتضاري اللذيذ
"17"
ودي آموت و على اشفاتي طعم شهدك ..
و أريد آموت ..
لا اسافر ..
و لا أبعد ..
و لا تفقد عيوني وجهك و وردك ..!
أريد الموت يحضنني ..
إذا صوبك حزن قرب ..
إذا يمك يمر طيف الوجع لحظة ..
أريد آذوب في صدرك ..
أحط خدي يبله الدمع ..
يا روحي .. على خدك ..!
أريد آموت بس أحيا حبيبي .. بقربك و شوفك ..
أريد آموت لا غربة تقطعني …
و لا طعم الهوى بليلي يفتتني ..
أريد أموت … في صدري عطر قلبك .. ورود الشوق في حروفك ..!
نوارس حبك .. بروحي ..
تطير أسراب .. ما تتعب ..
تطير بواسع
أغسطس 2nd, 2007 كتبها زينب الليث نشر في , هلوسات مطفأة !,
عامرٌ صدريَ بالحبْ ..
تجتاحه أمنيااتٌ .. و سورة وردٍ ..
و هبات شوقٍ بلون الجِمارْ ..
أودعتكَ الله .. و القلبْ ..
هل ضاع من كان في كنف الربْ ..؟
أو تاهت الشمسُ في طرقات النهارْ ..؟
أفلتَ الزمن الغجريُ .. زمامَ الزاويا ..
علقني في بلل الفقد ..
صوبني نحو ساحة دمعي
تعكز فيَ .. بأطراف ضلعي
و قلبي يحاصره الانتظار ْ
على كتفِ الوقت أحثو تراباً
أخاصمُ أروقة النوم
أكتنز الكبتَ ..